تربیت
Tarbiat.Org

الکافی جلد 8
ابی‏جعفر محمد بن یعقوب کلینی مشهور به شیخ کلینی

حَدِیثُ الَّذِی أَضَافَ رَسُولَ اللَّهِ ص بِالطَّائِفِ

144- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ یَزِیدَ الْکُنَاسِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص کَانَ نَزَلَ عَلَی رَجُلٍ بِالطَّائِفِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَأَکْرَمَهُ فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص إِلَی النَّاسِ قِیلَ لِلرَّجُلِ أَ تَدْرِی مَنِ الَّذِی أَرْسَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی النَّاسِ قَالَ لَا قَالُوا لَهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ یَتِیمُ أَبِی طَالِبٍ وَ هُوَ الَّذِی کَانَ نَزَلَ بِکَ بِالطَّائِفِ یَوْمَ کَذَا وَ کَذَا فَأَکْرَمْتَهُ قَالَ فَقَدِمَ الرَّجُلُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَلَّمَ عَلَیْهِ وَ أَسْلَمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ تَعْرِفُنِی یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَبُّ الْمَنْزِلِ الَّذِی نَزَلْتَ بِهِ بِالطَّائِفِ فِی الْجَاهِلِیَّةِ یَوْمَ کَذَا وَ کَذَا فَأَکْرَمْتُکَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً بِکَ سَلْ حَاجَتَکَ فَقَالَ أَسْأَلُکَ مِائَتَیْ شَاةٍ بِرُعَاتِهَا فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَا سَأَلَ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَا کَانَ عَلَی هَذَا الرَّجُلِ أَنْ یَسْأَلَنِی سُؤَالَ عَجُوزِ بَنِی إِسْرَائِیلَ لِمُوسَی ع فَقَالُوا وَ مَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِی إِسْرَائِیلَ لِمُوسَی فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِکْرُهُ أَوْحَی إِلَی مُوسَی أَنِ احْمِلْ عِظَامَ یُوسُفَ مِنْ مِصْرَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا إِلَی الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ بِالشَّامِ فَسَأَلَ مُوسَی عَنْ قَبْرِ یُوسُفَ ع فَجَاءَهُ شَیْخٌ فَقَالَ إِنْ کَانَ أَحَدٌ یَعْرِفُ قَبْرَهُ فَفُلَانَةُ فَأَرْسَلَ مُوسَی ع إِلَیْهَا فَلَمَّا جَاءَتْهُ قَالَ تَعْلَمِینَ مَوْضِعَ قَبْرِ یُوسُفَ ع قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَدُلِّینِی عَلَیْهِ وَ لَکِ مَا سَأَلْتِ قَالَ لَا أَدُلُّکَ عَلَیْهِ إِلَّا بِحُکْمِی قَالَ فَلَکِ الْجَنَّةُ قَالَتْ لَا إِلَّا بِحُکْمِی عَلَیْکَ فَأَوْحَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی مُوسَی لَا یَکْبُرُ عَلَیْکَ أَنْ تَجْعَلَ لَهَا حُکْمَهَا فَقَالَ لَهَا مُوسَی فَلَکِ حُکْمُکِ قَالَتْ فَإِنَّ حُکْمِی أَنْ أَکُونَ مَعَکَ فِی دَرَجَتِکَ الَّتِی تَکُونُ فِیهَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِی الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا کَانَ عَلَی هَذَا لَوْ سَأَلَنِی مَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِی إِسْرَائِیلَ

الکافی ج : 8 ص : 156
145- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ کَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ تُکْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِیَهَا ذَاتَ یَوْمٍ وَ هِیَ تُرِیدُنَا فَقَالَ لَهَا أَیْنَ تَذْهَبِینَ یَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ أَذْهَبُ إِلَی آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَیْهِمْ وَ أُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً وَ أَقْضِی حَقَّهُمْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ وَیْلَکِ لَیْسَ لَهُمُ الْیَوْمَ حَقٌّ عَلَیْکِ وَ لَا عَلَیْنَا إِنَّمَا کَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَمَّا الْیَوْمَ فَلَیْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِی فَانْصَرَفَتْ حَتَّی أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ مَا ذَا أَبْطَأَ بِکِ عَنَّا فَقَالَتْ إِنِّی لَقِیتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ کَذَبَ لَا یَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَاجِباً عَلَی الْمُسْلِمِینَ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ
146- ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِینَ لَمْ یَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ شِیعَتُنَا حِینَ صَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِی الْجَنَّةِ وَ اسْتَقْبَلُوا الْکَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِمُوا وَ اسْتَیْقَنُوا أَنَّهُمْ کَانُوا عَلَی الْحَقِّ وَ عَلَی دِینِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَبْشَرُوا بِمَنْ لَمْ یَلْحَقْ بِهِمْ مِنْ إِخْوَانِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَلَّا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لَا هُمْ یَحْزَنُونَ
147- عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ عَنِ الْحَلَبِیِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِنَّ خَیْراتٌ حِسانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِی الْخِیامِ قَالَ الْحُورُ هُنَّ الْبِیضُ الْمَضْمُومَاتُ الْمُخَدَّرَاتُ فِی خِیَامِ الدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ وَ الْمَرْجَانِ لِکُلِّ خَیْمَةٍ أَرْبَعَةُ
الکافی ج : 8 ص : 157
أَبْوَابٍ عَلَی کُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ کَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ وَ یَأْتِیهِنَّ فِی کُلِّ یَوْمٍ کَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِکْرُهُ لِیُبَشِّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِینَ
148- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ جَمِیعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ یُونُسَ عَنْ أَبِی الصَّبَّاحِ الْکِنَانِیِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع إِنَّ لِلشَّمْسِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّینَ بُرْجاً کُلُّ بُرْجٍ مِنْهَا مِثْلُ جَزِیرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْعَرَبِ فَتَنْزِلُ کُلَّ یَوْمٍ عَلَی بُرْجٍ مِنْهَا فَإِذَا غَابَتِ انْتَهَتْ إِلَی حَدِّ بُطْنَانِ الْعَرْشِ فَلَمْ تَزَلْ سَاجِدَةً إِلَی الْغَدِ ثُمَّ تُرَدُّ إِلَی مَوْضِعِ مَطْلَعِهَا وَ مَعَهَا مَلَکَانِ یَهْتِفَانِ مَعَهَا وَ إِنَّ وَجْهَهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ قَفَاهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ لَوْ کَانَ وَجْهُهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَاحْتَرَقَتِ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَیْهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا وَ مَعْنَی سُجُودِهَا مَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِی السَّماواتِ وَ مَنْ فِی الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ کَثِیرٌ مِنَ النَّاسِ
149- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِی حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ع سَبْعِینَ حَدِیثاً لَمْ أُحَدِّثْ بِهَا أَحَداً قَطُّ وَ لَا أُحَدِّثُ بِهَا أَحَداً أَبَداً فَلَمَّا مَضَی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ع ثَقُلَتْ عَلَی عُنُقِی وَ ضَاقَ بِهَا صَدْرِی فَأَتَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنَّ أَبَاکَ حَدَّثَنِی سَبْعِینَ حَدِیثاً لَمْ یَخْرُجْ مِنِّی شَیْ‏ءٌ مِنْهَا وَ لَا یَخْرُجُ شَیْ‏ءٌ مِنْهَا إِلَی أَحَدٍ وَ أَمَرَنِی بِسَتْرِهَا وَ قَدْ ثَقُلَتْ عَلَی عُنُقِی وَ ضَاقَ بِهَا صَدْرِی فَمَا تَأْمُرُنِی فَقَالَ یَا جَابِرُ إِذَا ضَاقَ بِکَ مِنْ ذَلِکَ شَیْ‏ءٌ فَاخْرُجْ إِلَی الْجَبَّانَةِ وَ احْتَفِرْ حَفِیرَةً ثُمَّ دَلِّ رَأْسَکَ فِیهَا وَ قُلْ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ بِکَذَا وَ کَذَا ثُمَّ طُمَّهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَسْتُرُ عَلَیْکَ قَالَ جَابِرٌ فَفَعَلْتُ ذَلِکَ فَخَفَّ عَنِّی مَا کُنْتُ أَجِدُهُ

الکافی ج : 8 ص : 158
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ مِثْلَهُ
150- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَی عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِیرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لآَخُذَنَّ الْبَرِی‏ءَ مِنْکُمْ بِذَنْبِ السَّقِیمِ وَ لِمَ لَا أَفْعَلُ وَ یَبْلُغُکُمْ عَنِ الرَّجُلِ مَا یَشِینُکُمْ وَ یَشِینُنِی فَتُجَالِسُونَهُمْ وَ تُحَدِّثُونَهُمْ فَیَمُرُّ بِکُمُ الْمَارُّ فَیَقُولُ هَؤُلَاءِ شَرٌّ مِنْ هَذَا فَلَوْ أَنَّکُمْ إِذَا بَلَغَکُمْ عَنْهُ مَا تَکْرَهُونَ زَبَرْتُمُوهُمْ وَ نَهَیْتُمُوهُمْ کَانَ أَبَرَّ بِکُمْ وَ بِی
151- سَهْلُ بْنُ زِیَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَیْدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی قَوْلِهِ تَعَالَی فَلَمَّا نَسُوا ما ذُکِّرُوا بِهِ أَنْجَیْنَا الَّذِینَ یَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ قَالَ کَانُوا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا وَ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ لَمْ یَأْمُرُوا فَمُسِخُوا ذَرّاً وَ صِنْفٌ لَمْ یَأْتَمِرُوا وَ لَمْ یَأْمُرُوا فَهَلَکُوا
152- عَنْهُ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِینٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ کَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَی الشِّیعَةِ لَیَعْطِفَنَّ ذَوُو السِّنِّ مِنْکُمْ وَ النُّهَی عَلَی ذَوِی الْجَهْلِ وَ طُلَّابِ الرِّئَاسَةِ أَوْ لَتُصِیبَنَّکُمْ لَعْنَتِی أَجْمَعِینَ
153- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِیعاً عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِی حَمَّادٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْکُوفِیِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّینَ دَوْلَتَیْنِ دَوْلَةً لآِدَمَ ع وَ دَوْلَةً لِإِبْلِیسَ فَدَوْلَةُ آدَمَ هِیَ دَوْلَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یُعْبَدَ عَلَانِیَةً أَظْهَرَ دَوْلَةَ آدَمَ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ یُعْبَدَ سِرّاً کَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِیسَ فَالْمُذِیعُ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ سَتْرَهُ مَارِقٌ مِنَ الدِّینِ

الکافی ج : 8 ص : 159